عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3029

بغية الطلب في تاريخ حلب

لو أمرني فعلت فلما أفضت الخلافة إلى عمر جاء خالد بن الريان فقام مقام صاحب الحرس وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبد الملك فنظر إليه عمر فقال يا خالد ضع هذا السيف عنك وقال اللهم إني قد وضعت لك خالد بن الريان فلا ترفعه أبدا ثم نظر في وجوه الحرس فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري فقال يا عمرو والله لتعلمن أنه ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الإسلام ولكن قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد فرأيتك تحسن الصلاة وأنت رجل من الأنصار خذ هذا السيف فقد وليتك حرسي خالد بن زيد بن كليب ابن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار وقيل خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ وأمه هند بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة وشهد معه بدرا والعقبة واحدا والمشاهد كلها وشهد صفين مع علي رضي الله عنه وكان على مقدمته وقيل إنما شهد معه يوم النهر وغزا مع يزيد بن معاوية في حياة أبيه معاوية في سنة اثنتين وخمسين القسطنطينية ومات بها في تلك الغزاة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بن كعب وأبي هريرة رضي الله عنهما روى عنه البراء بن عازب وأبو أمامة وجابر بن سمرة وعبد الله بن زيد الخطمي والمقدام بن معدي كرب وعطاء بن يزيد الليثي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو عبد الرحمن الحبلى وعامر بن سعد بن أبي وقاص وعاصم بن سفيان وطلحة بن نافع الواسطي وعمر بن ثابت الأنصاري وعلقمة بن قيس والأسود بن يزيد والأصبغ بن نباتة وأبو سورة ابن أخي أبي أيوب وأبورهم